مصادر على خط التأليف : الصيغة الحكومية لا تلامس حل العقد (تقرير)
تاريخ النشر 08:39 04-09-2018 الكاتب: اذاعة النور المصدر: الصحف البلد: محلي
92

لا تبدو الصيغة الحكومية التي قدمها الرئيس المكلف سعد الحريري الى الرئيس عون مخرجاً للازمة الحكومية في ضوء الملاحظات التي برزت فيها والتي لا تراعي تطلعات بعض الافرقاء السياسيين خصوصاً اولئك الذين يتمترسون خلف مطالبهم

مصادر على خط التأليف : الصيغة الحكومية لا تلامس حل العقد (تقرير)
مصادر على خط التأليف : الصيغة الحكومية لا تلامس حل العقد (تقرير)

و في السياق نقلت صحيفة الجمهورية عن مصادر مطّلعة على بعض تفاصيل لقاء رئيس الجمهوريّة والرئيس المكلّف قولها انّ جو المداولات بين الرئيسين مشيرة الى انه لم يكن مريحاً لكليهما خصوصاً انّ الرئيس المكلف كان يعتبر المسودة الجديدة إنجازاً، فيما كانت مخيّبة في نظر الرئيس عون الذي وجد فيها خللاً واضحاً لعدم انسجامها مع المسلمات التي سبق وأكد عليها رئيس الجمهورية

بدورها نقلت صحيفة النهار عن مصادر متابعة للإتصالات تأكيدها أنّ الملاحظات التي ابداها رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون يمكن وصفها بانها جوهرية وتتصل بتوزيع وزارات الخدمات على الاطراف وتوزيع وزراء الدولة، إضافة الى الموقف من التمثيل الدرزي وأشارت المصادر إلى أن المسودة الجديدة هي اكثر دقة وواقعية من المسودة الاولى ولا تزال تحتاج الى مشاورات اضافية.

مصادر مطلعة لخّصت لصحيفة الأخبار التعقيدات بالآتي: أولاً، رفض القوات اللبنانية نيل وزارة دولة. ثانياً، رفض الوزير جبران باسيل نوعية الحقائب التي تطلبها القوات بعنوان حقائب وازنة. ثالثاً، العقدة الدرزية قائمة في ظل إصرار الرئيس المكلف على عدم منح رئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني الوزير طلال أرسلان المقعد الوزاري الثالث. رابعاً، استبعاد النواب السنّة من خارج تيار المستقبل من المعادلة الحكومية. وإعتبرت المصادر أنّ ذلك يعني أن ثمة حاجة إلى المزيد من الجهد والجدية في تقديم التنازلات للوصول إلى تشكيلة حكومية تحترم وحدة المعيار، على حد تعبير مصادر متابعة للصحيفة عينها.